مجمع البحوث الاسلامية
334
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مجاهد : البرق : مصع ملك . ( الطّبريّ 1 : 153 ) الضّحّاك : البرق : الإيمان . ( الطّبريّ 1 : 153 ) الزّهريّ : بلغني أنّ البرق ملك له أربعة أوجه : وجه إنسان ، ووجه ثور ، ووجه نسر ، ووجه أسد ، فإذا مصع بأجنحته فذلك البرق . نحوه شعيب الجبّائيّ . ( الطّبريّ 1 : 153 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : تلك مخاريق الملائكة ، تضرب السّحاب فتسوقه إلى الموضع الّذي قضى اللّه عزّ وجلّ فيه المطر . ( العروسيّ 1 : 37 ) الطّبريّ : أمّا البرق فإنّ أهل العلم اختلفوا فيه ؛ قال بعضهم : البرق : مخاريق الملائكة . وقال آخرون : هو سوط من نور ، يزجر به الملك السّحاب . وقال آخرون : هو ماء . وقال آخرون : هو مصع ملك . وقد يحتمل أن يكون ما قاله عليّ بن أبي طالب ، وابن عبّاس ، ومجاهد بمعنى واحد ؛ وذلك أن تكون المخاريق الّتي ذكر عليّ رضي اللّه عنه أنّها هي البرق ، هي السّياط الّتي هي من نور الّتي يزجي بها الملك السّحاب ، كما قال ابن عبّاس . ويكون إزجاء الملك السّحاب : مصعه إيّاه بها ، وذاك أنّ المصاع عند العرب أصله المجالدة بالسّيوف ، ثمّ تستعمله في كلّ شيء جولد به في حرب وغير حرب . [ ثمّ استشهد بشعر ] يقال منه : ماصعه مصاعا . وكأنّ مجاهد ، إنّما قال : مصع ملك ؛ إذ كان السّحاب لا يماصع الملك ، وإنّما الرّعد هو المماصع له ، فجعله مصدرا من مصعه يمصعه مصعا . ( 1 : 152 ) البغويّ : ( وبرق ) وهو النّار الّتي تخرج منه . قال عليّ وابن عبّاس وأكثر المفسّرين : الرّعد : اسم ملك يسوق السّحاب ، والبرق : لمعان سوط من نور يزجر به الملك السّحاب . وقيل : الصّوت : زجر السّحاب ، وقيل : تسبيح الملك ، وقيل : الرّعد نطق الملك ، والبرق ضحكه . وقال مجاهد : الرّعد : اسم الملك ، ويقال لصوته أيضا : رعد ، والبرق : اسم ملك يسوق السّحاب . ( 1 : 91 ) نحوه الخازن . ( 1 : 31 ) الزّمخشريّ : والبرق : الّذي يلمع من السّحاب ، من : برق الشّيء بريقا ، إذا لمع . ( 1 : 215 ) ابن عطيّة : قال قوم : البرق : ماء ، وهذا قول ضعيف . وقال قوم : الرّعد والبرق : هما بمثابة زجر القرآن ووعيده . ( 1 : 102 ) أبو حيّان : البرق : مخراق حديد بيد الملك يسوق به السّحاب ، قاله عليّ ، أو أثر ضرب بذلك المخراق . وروي عن عليّ : أو سوط نور بيد الملك يزجر به ، قاله ابن عبّاس . أو ضرب ذلك السّوط ، قاله ابن الأنباريّ ، وعزاه إلى ابن عبّاس ، وروي نحوه عن مجاهد . أو ملك يتراءى ، وروي عن ابن عبّاس . أو الماء ، قاله قوم منهم أبو الجلد جيلان بن فروة